| 1-بأي ذنب جُلدت:
حاولت أن أتخيل صورتها، أتقمص روحها.
أسكن ذلك المكان ..
نفس الخانة الزمنية الضيقة:
أدفن يوما في كهوف الأفغان،
أرجم بتهمة "الخلوة المحرمة"!.
أرتدي بنطالا "لبني".. أواجه الجلد .. والسحل،
أضع اللعنة وشما علي جبيني.. ربما يهديني لوطن ما!.
أخفيت خجلي بين أوراقي، لأرتدي تنورة "نادين". أو تنورة "سيلفا"!!.
بأي ذنب جُلدت تلك الصبية القبطية؟.
طفت بمعتقلات العرب، ناديت شيخهم.. فلم يجب.
المرأة يا شيخنا قربان عجزكم!. مشنوقة علي بوابات العواصم، أو مصلوبة علي أعمدة دستوركم.
كل جرح ينزف بشرفكم الرخيص، تحت "الشادور" ، أو خلف قضبان "أبوغريب".
فتش يا شيخنا عن شرف العرب،
أشهر سيفك ، مرة واحد، دون أن تهتف: "واعروبتاه".. دون أن تزأر : "واإسلاماه".
ياويل أوطان تحكمها الحناجر،
ولا تكتمل بطولاتها إلا بجلد امرأة!!.
2 - (يحدث في "أفغانستان"):
أحدثك - يا سيدي- عن الرجولة:
أهي تلك المنتهكة بعصا غليظة، في قسم شرطة!.
أم أنها المغتصبة في بغداد؟؟.
لماذا تختزلون الرجولة في "عضو"، يجافي العقل، يلهث كحيوان مسعور.. خلف فريسة؟.
فتش - يا سيدي- عن الرجولة: بين أسنان "صدام"!.
ربما تجدها علي موقع إلكتروني، أو عبر بث فضائي.
فتش عنها في صالات القمار، أوتحت إبط العاهرات!.
لن تجد من أشعاركم ولا بيتا.. لا ورقة توت تستركم.
إلا "سلخ المرأة"!!.
أجبني -فضلا-:
بأي شرع تتغنون؟؟.
من الذي نصبكم "آلهة"؟؟.
"آبار النفط".. أم "محاكم التفتيش"؟.
أم أن "النخاسة" لعنة تسكنكم،لا تهدأ إلا بملك اليمين؟؟.
دعك -ياسيدي- من رقص الطاووس،
منتشيا بأبواق الدعاية..
والأكاذيب "المقدسة".
دعك من طقوس "الوثنية"، حين تخترق لحم النساء.
من تلك الرقصة العبثية، في حفلات الشواء.
لحمنا النيئ لن يشبعكم، لحمنا تسمم بسيوفكم..
تشوه بالتحرش والاغتصاب.
هل سمعت عن فراش يشتعل، مقابل كسرة خبز؟؟.
يحدث يا شيخنا في أفغانستان!!.
3 - ( قالوا عن "عائشة"):
استعرت قلم "نوال" لأكتب، أفكاري شابت ذعرا.
تحممت بكاريزما "مريم رجوي"، أهدر "الملالي" دمي قبل أن أبدأ!.
تحمست لصورة "ندي"، فلم أجرؤ علي "الشهادة"، ولا علي "الهرب"!!.
أنا واحدة من كل أولئك، دمي مهدر.. رغم المسافات.
عنقي يتدلي علي صدري.. يأسا ورجاء.
ملامح وجهي مطموسة .. بدون "شادور" أو "إسدال"!.
حائرة بين "الإخوان" و"الفرقاء".
ضائعة بين "التنورة" و"النقاب"!.
مثل ملايين النساء..
مرعوبة من "التحرش"..
من "عذاب القبر"..
يجرونني كالذبيجة لفراش زوجي، ألبي ثوري.. خشية لعنة الملائكة!.
أعد أنفاسي حتي يرتوي،
"أرتعش" .. خوفاً من افتضاح أمري!.
أنا لا أناقش في "الجنس"،
لا أسأل:
كيف تمنع السماء زواج المطلقة!.
قانعة بميراثي من ذنوب الرجال.. أستميت دفاعا عن "عائشة".. وعن كل "عائشة"!. الرجال في بلادي، لا يخوضون إلا حروب "التشهير".. و "التكفير"!!.
أي هزيمة أبادت الرجال؟؟.
4- (الأخوات):
لابد أن تتعري المرأة تماما، ليتأكد "الحاخام" من طهارتها!.
أن تغطي وجهها، كي لا تنجس "النار المقدسة"!.
أن ترضع الخنازير في "تاهيتي"، وكذلك في الخلوة بالرجال!!.
المرأة تُحرق قربانا للحب، تتزوج بمثيلتها لتحفظ الميراث!.
ترتدي "حزام العفة" الحديدي، وتختن أفكارها .. وبعضها (!!). آلاف النساء يتظاهرن، بحجاب الجماعة في الانتخابات.
يصوتن لأناس مجهولة ..
دليل "الهوية" و "الولاء".
ينجبن أشبالا، يقتحمون الجامعة.. بملابس "الحرب"!.
يتظاهرن لأجل "حماس"، وينزفن حزنا علي "غزة"!.
نساء مقهورات.. في جماعة "محظورة".
لا يعرفن عن السياسة .. إلا أوامر "مكتب الإرشاد"!.
يتابعن شيوخ التطرف، يروجن لحرمة شراء "الخيار"!.
يوزعن أشرطة "الجنون الأعمي".
لو شئت قبولهن:
هن "الوسطية" بعينها.
أما ان شئت "الحقيقة":
فتش عن "الجناح العسكري"!.
بيان من مكتب الإرشاد:
توضع المرأة علي قوائم المرشحات، علي سبيل "التقية"!.
يراجع مفهوم "الذمة".. ويؤجل ميراث الأرملة "الكتابية"!.
أنهن حفيدات "زينب الغزالي".. ورثة "البنا".. ومستودع "الثروة"!.
حملن الإخوان إلي "المجلس".
لا حصانة لمفكر في دولتهم.
لا فرق بين :
"البوذية" و"اليهودية" إلا بالأصوات!.
وأسألوا "مكارم ".
5 - ( نساء"تورا بورا"):
ترملت "أم هاجر الأزدي"، امرأة تنظيم القاعدة.
تري كم مرة ترملت؟؟.
حين ذهب الزوج إلي "جوانتانامو"، أم حين فجر نفسه في المملكة؟.
هي إمبراطورة التنظيم، تحمل أطفالها من جحر إلي جحر.
ربما، تأكلهم من الخوف والجوع. أو تتسول بهم تأشيرة عودة!.
امرأة مختلفة،حملت إرهابا، وولدت "خلايا نشطة".
امرأة تحمل علي كتفيها أوزار الجميع.
تكفر عن ذنوب "الشهري"، و"الغامدي".
هي لسان حال التنظيم، حاملة التراث الفقهي، ورسائل التهديد والترويع.
لم تثنها دعوات "أميمة الظواهري"!.
لم تتخل عن "الجهاد".. حتي دون "محرم"!!.
وكأنها بطلة "حجر الصبر".. تجلس أمام رجلها:
نصف اله .. ونصف ميت.
تداويه علي خلفية القصف.
ترمم ما تبقي من عزيمته.
وحدها تري الدود يلتهمه، شيئا فشيئا، أصبح كالمومياء.
تفننت في تحنيطه، وكأنها تبقيه حيا من باب الثأر.
تقتص لشبابها، من عجزه.
تسخر من حروب دولته..
من أضرحة آلهة الحرب!.
تصلي وتدعو له بالشفاء،
ثم تذكره بقسوته وغلظته.
"ام هاجر" تسكن مسافة غامضة، بين الكفر والإيمان!.
لا تملك إلا يقينا زائفا..
زرعوه بدماغها الفارغ!.
الرجل تميمتها اليتيمة، تابوتها المرصع بالفتاوي والجماجم.
هي زوجة رجل فقد "سلاحه"!!.
أرملة مع إيقاف التنفيذ!.
6 - ( حوار عبثي):
"نوال":
هل ذقت حلاوة "الأورجازم"؟.
"أم هاجر":
ذقت نعيم التوبة.
س: هل عانيت اغتصاب الزوج؟. ج : أناضل لنصرة الإسلام!.
س: هل جربت "العادة السرية"؟. ج: أتصدق سرا.. وأخبئ أسلحة المجاهدين.
س: هل تؤيدين توريث الحكم؟؟.
ج : الحكم لله من قبل ومن بعد.
المرأة "صوت المقهورين".
لا بل صوت المرأة "عورة".
"الحجاب" عادة وليس عبادة.
"النقاب" فضيلة، والحجاب فريضة.
س:ما الفرق بين "الجهاد" و"الإرهاب"؟
ج :"الشهادة" جواز مرور للجنة؟.
الديموقراطية جسر التغيير.
الشريعة جوهر الدستور.
"نوال" :
الدولة المدنية هي الحل.
"أم هاجر":
الإسلام هو الحل.
لا يوجد حل !!.
المصدر : الفجر
|