مساحة اعلانية

تهيئة الخبر للطباعة

حرب النيل بين مصر وإسرائيل.. صراع مستمر

 عدد مرات القراءة  119

حرب النيل بين مصر وإسرائيل.. صراع مستمر
حرب النيل بين مصر وإسرائيل.. صراع مستمر
 تاريخ ووقت اضافة الخبر  3/9/2010 12:00:00 AM
تحت عنوان حرب النيل بين مصر وإسرائيل صدر أحدث مؤلفات الزميل عاصم بسيوني نائب رئيس تحرير جريدة "الجمهورية". تناول في فصوله الست ملف مياه النيل والصراع حولها والاطماع الإسرائيلية المستمرة للحصول علي المياه سواء من نهر النيل أو المياه العربية. حيث تحدث في البداية عن النيل في حياة المصريين والاتفاقيات التاريخية الموقعة بين مصر ودول الحوض لضمان الحقوق المائية المصرية في النهر مع التعريف لدول الحوض العشر والعلاقات الثنائية بينهم وبين مصر وتطورها.. ثم تطرق بعد ذلك عن الأطماع الإسرائيلية. مشيراً إلي أن معظم الحروب الإسرائيلية مع جيرانها من العرب سببها المياه.

أكد أن أغلب حروب إسرائيل مع جيرانها كان سببها الرئيسي الماء فغزوها للبنان عام 1982 كان للسيطرة علي نهر الليطاني وحربها عام 1967 لقيامها بتحويل نهر الأردن حتي العدوان الثلاثي علي مصر عام 1956 جاء بعد فشل المبعوث الأمريكي جونستون في تحقيق مهمته حول تقييم المياه بالمنطقة فاتفقت ارادتها مع انجلترا وفرنسا وشاركتهما في العدوان علي مصر بحجة تأميم قناة السويس ان تمسكها بالأراضي التي احتلتها عام 67 ومزارع شبعا في لبنان سببه المياه أيضاً. ولأنها رغم ذلك مهددة بالشح المائي خلال ست أو سبع سنوات فقد أدارت وجهتها صوب مصر للحصول علي نصيب من مياه النيل عبر ترعة السلام بسيناء ولبما وجدت الطريق مسدد اقامت بتأليب دول الحوض وتحريضها ضد مصر لتخوص حرباً بالوكالة بهدف اجبار مصر علي تزويدها بالمياه. واذا فشلت فستكون المواجهة المباشرة.

وبعد ذلك تطرق الكاتب لابعاد الملف المائي المصري والجهود الدبلوماسية المستمرة التي تبذلها الدول المعنية بالملف في اشارة واضحة إلي قدرة تنفيذ مشروعات مشتركة متنوعة مع دول المنبع وان تتعاون هذه الأجهزة مع وزارة الموارد المائية والري المسئول الفني عن قضايا المياه في مصر وذلك لوجود أبعاد سياسية وأمنية تتجاوز هذا الدور خاصة بعد وضوح المؤامرة من قبل بعض القوي الخارجية علي رأسها إسرائيل في اثارة القلاقل ومحاولاتهم المستمرة للتواجد بدول الحوض لمواجهة الوجود المصري التاريخي بها من ناحية ومن ناحية أخري الحصول علي نصيب من مياه النيل بطرح أخطار تتعارض مع العلاقات المصرية النيلية وتهدف إلي نقل مياه النيل خارج الحوض مثلما يحدث في قضية النفط.

وفي الختام يدعو الكاتب إلي التعامل مع ملف المياه باعتباره قضية أمن قومي وخطاً أحمر لا يمكن تجاوزه حتي اذا لجأت إلي التلويح باستخدام القوة مثلما حدث في التسعينيات في ظل تناقص نصيب الفرد المصري من المياه المستمر نتيجة الزيادة السكانية المضطردة وسوء الاستخدام والمشروعات التنموية الطموحة التي تنفذها الدول. .

وفي المجمل يمكن القول إن كتاب حرب النيل بين مصر وإسرائيل يمثل إضافة إلي المكتبة المصرية التي مازالت بحاجة إلي المزيد من المطبوعات التي تتناول قضايا المياه في مصر والشرق الأوسط والصراع المائي بين إسرائيل والدول العربية باعتبار أن المياه هي المحدد الرئيسي لمستقبل المنطقة.

Share/Bookmark 
عدد التعليقات: 0

 
 اسم الظهور  
 البريد الالكترونى   
 عنوان الموضوع  
 المشاركة  
   
 للإعلان لدينا ارسل بريد الكترونى الى :mostafathabet@07775500.com أو الاتصال بــ 0107723333