| بقدر السعادة التي تشعر بها الفنانة التونسية هند صبري بعد تنصيبها رسميا سفيرة لمكافحة الجوع من قبل برنامج الغذاء العالمي، بقدر القلق الذي تشعر بها جراء المسئولية الملقاة على عاتقها، ورغم ذلك فهى تتمسك بقدرتها على تحدى العقبات والنجاح فى المهمة.
غير أن أكثر ما يشغل هند حاليا هو الفصل بين عملها كفنانة ولقبها كسفيرة، مؤكدة أن اللقب لن يؤثر على اختياراتها الفنية المقبلة، وتشدد على فخرها بكل الأدوار التي قدمتها في مشوارها الفني، وترحب بمنافسة الفنانين في مجال التطوع والأعمال الخيرية.
قبل أن تمضى أيام قليلة على تنصيب الفنانة هند صبري سفيرة لمكافحة الجوع ضربت كارثة السيول أنحاء متفرقة من الأراضي المصرية، وتزامن ذلك مع حملة إعلانية نظمها برنامج الغذاء العالمي بالتعاون مع الفنان محمود ياسين للتبرع لضحايا زلزال هاييتى.
ما يتعلق بغياب برنامج الغذاء العالمي عن جهود إغاثة ضحايا السيول، وقالت: هناك سوء فهم لدى البعض، فالبرنامج لم يتلق أية طلبات للإعانة من الحكومة المصرية، وهو شىء لا تستطيع المنظمات التابعة للأمم المتحدة أن تفعله كى لا تتعدى على سيادة الدولة.
وأضافت هند: المنظمة لا تستطيع التحرك دون طلب من الحكومة المصرية خاصة أن مصر دولة قوية وذات سيادة وليست «إحدى جمهوريات الموز»، كما أننا نفكر جديا في تحويل قافلة المعونات التي كانت مقررة لصالح محافظة بني سويف إلى مدينة العريش التي تضررت بشدة جراء السيول حتى نساهم في تخفيف الوضع الإنساني السيئ للمنكوبين.
الشروق
|