| شهدت جلسة مجلس الشورى الأحد ، مناقشات ساخنة, تضمنت انتقادات حادة من نواب المعارضة لأساليب الحكومة في معالجة قضايا السيول, والوحدة الوطنية, والتأمين الصحي.
وتساءل الدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع عن محاسبة الحكومة للمتسببين في المأساة, التي يعيشها المضارون من كارثة السيول, مشيرا إلى وجود إهمال أدي إلى بناء قرية أوليمبية ومنازل في مخرات السيول.
ووفقا لما جاء بجريدة "الاهرام" طالب بإصدار قانون لبناء الكنائس, وقال :" إن مناهج التعليم تكرس الأسلمة أي التشدد والتزمت الإسلامي, وتبث الفتنة في نفوس الأطفال ".
واتهم الحكومة بإعداد مشروع قانون التأمين الصحي الجديد في السر, بعيدا عن الأحزاب والهيئات المعنية .
ومن جانبه, اتهم الدكتور نبيل لوقا بباوي بعض القائمين علي الخطاب الديني المسيحي بعدم قبول الآخر ، وطالب البابا شنودة بالعمل علي تنقية هذا الخطاب من العيوب.
وأضاف بباوي أن عهد الرئيس مبارك شهد ترميم أكبر عدد من الكنائس, وأن مشروع دور العبادة الموحد سينهي كل المشكلات المتعلقة ببناء الكنائس.
ووصف الدكتور أسامة الغزالي حرب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية تعديلات المادة76 من الدستور بأنها معيبة.
وتصدى الدكتور مفيد شهاب وزير الشئون القانونية والمجالس النيابية لانتقادات المعارضة نافيا ما أشيع عن أن هناك مباني أقيمت في مخرات السيول .
وشدد شهاب علي أن الحكومة تتعامل بمعيار واحد في الموافقة علي بناء المساجد والكنائس, واتهم الذين يروجون مزاعم عن وجود معايير مزدوجة في بناء دور العبادة بأنهم أصحاب أهداف خبيثة. وأكد حرص الحكومة علي تقديم مشروع قانون التأمين الصحي الجديد متضمنا المزيد من الضمانات والرعاية لمحدودي الدخل.
المصدر : الاهرام
|